رسالة عتاب صادق
اليوم أحمل عتاب أيام وشهور، ولن أكون مبالغاً إن قلت عتاب سنين.
لم أكن أبداً أنوي أن أضع زر عتاب في هذه الصفحة التي أظن أنها إنجاز لي ولكِ ولأولادنا. أريدها أن تبقى أرشيفاً لأبنائي، سواء في حياتي أو مماتي.
فعتاب اليوم هو خطأ الأمس.
أنا لم أقرأ الرسالة، وظهر لكِ أنني لم أقرأها. كان يجب عليكِ أن تتحدثي معي كما فعلتِ في الرسالة التي بعدها، لإنجاز عمل لم أركز فيه، لأنه لم يكن لدي جهد في ذلك الوقت للتركيز في أي عمل.
لقد أجرِيتِ المكالمة 3 مرات كي أقرأ الرسالة. وكذلك عندما تحرقات البولة، كلمتني لأقرأ الرسالة، وكلمتكِ أنا وعرفت أن البولة تحرقات.
كان يجب عليكِ فعل ذلك أيضاً حتى أقرأ الرسالة وأجيبك، لاسيما أنكِ تعلمين أنني لا آكل طيلة اليوم.
أنا أقول لكِ دوماً أن تركيزي هو ما يمكن أن يذهب بي إلى الأمام، ولاسيما معكِ أنتِ، لأنني أصبحت أؤمن بأن لا أخ ولا أخت سيرحمونني، فما بالك إذا بذا يساورني 1/100 من الشك بأنني يمكن أن أضعكِ في نفس الخانة.
لا أقول هذا كي أكيل بنفس المكيال، بل للتفريج على النفس فقط.
أما بالنسبة لي، فأنا أؤمن بأنني المسؤول عنكم جميعاً. بما فيكم. إن وفقكِ الله إلى إسعادي، أو ابتلاكِ الله بتعاسي، فأنا هو أنا، لن أتغير حتى الموت.
سأعمل جاهداً لتوفير ما أستطيع توفيره من رفاه وسعادة، والله الموفق.
💔 سأتحدث في هذه الصفحة عن كل ما يخالجني فيما بعد، مع أنني لم أكن أنوي إنشاء صفحة كهذه في هذا الموقع.
Commentaires
Enregistrer un commentaire